fallow us

الخميس، 15 ديسمبر 2011

هولندا: قانون يحظر ذبح الحيوانات على الطريقة الإسلامية

هولندا: قانون يحظر ذبح الحيوانات على الطريقة الإسلامية
الثلاثاء, 13 ديسمبر 2011 14:23
altبمباركة من مجموعة من الاحزاب الهولندية و على رأسها الحزب المدافع عن حقوق الحيوانات و كذلك احزاب كانت بالامس القريب تدافع عن حقوق الاجانب كحزب العمل، يستعد البرلمان الهولندي للتصويت في الاسبوع القادم على مشروع قانون يحظر بموجبه ذبح الحيوانات على الطريقة الاسلامية
ويقضى مشروع القانون بعدم ذبح الحيوان وهو يقظ، والعمل على صعقه بالكهرباء او تخديره قبل ذبحه
وقالت ماريان تييم رئيسة الحزب المدافع عن حقوق الحيوانات : إن الذبح وفقا للشريعة يسبب الألم والازعاج للحيونات دون داع، وهو اسلوب قاس.

و يبدو أن المؤيدون لهذا الاجراء يمثلون اغلبية ساحقة في هولندا في غياب صوت قوي و متحد للجالية الاسلامية رغم كثرتها في هذا البلد /خصوصا المغاربة و الاتراك/، و هذا ما قد يسمح بتمرير هذا القانون بسهولة، و قد تتلوه قوانين اخرى ضد المسلمين خصوصا و أن بعض الاصوات .بدأت تُسمع في الأونة الاخيرة تدعو الى منع الختان
و في اول رد فعل لها اعربت مؤسسة مغاربة أوروبا التي مقرها في روتردام عن قلقها العميق وانها ستقف بقوة ضده و إن إقتضى الحال سوف تنزل الى الشارع للتظاهر و حشد التأييد ضده، كما أنها ستحاول الإتصال بمجموعة من المنظمات الإسلامية لطلب مساعدتها في التدخل لدى السلطات الهولندية لثنيها على المضي قدما في إتجاه حظر الذبح
قبل ثلاثة سنوات أجري بحث علمي حول هذا الموضوع من طرف دكتور الماني و اخر مصري في كلية هانوفر في ألمانيا و وصلوا الى انه:
ما يحدث علمياً للحيوان أو الإنسان عند قطع العروق الدموية الموجودة في مقدمة الرقبة ، هو إصابة هذا الكائن الحي بالإغماء فوراً
لأن عند قطع هذه العروق الدموية مع عدم كسر عظام رقبة الحيوان المذبوح وهذا ما يحدث تماماً في طريقة الذبح الإسلامية ، فإن تغذية المخ بالدماء تنقطع ، والدماغ لا يزال حي ، والجهاز العصبي الموجود في الرقبة من الخلف مازال متصل بكل أجهزة الجسم ، فيقوم الجهاز العصبي بإصدار إشارات إلى القلب وإلى العضلات وإلى الأحشاء ، وإلى جميع الخلايا الموجودة في جسم الحيوان لإرسال دماء إلى الدماغ.. وهنا تتحرك الخلايا والأحشاء والعضلات في جميع أجزاء جسم الحيوان تحركات تشنجية تقوم من خلالها بدفع الدماء إلى القلب الذي يقوم بدوره بضخ الدماء إلى الدماغ ولكن الدماء تندفع خارج جسم الحيوان بدلاً من الصعود إلى المخ ، وذلك بسبب الأوردة المقطوعة في الرقبة ، وهكذا يظل الجهاز العصبي يعطي إشارات ، وأجهزة الجسم ترسل الدماء فتخرج خارج جسم الحيوان ، حتى يتم تصفية جسم الحيوان من الدماء الموجودة فيه ، أما الفكرة الشائعة أن الحيوان يحس ويتألم عند ذبحه بهذه الطريقة فقد ثبت علمياً أن هذا الكلام خاطئ تماماً ، فكما ذكرنا بمجرد أن يتم قطع الأوردة الدموية يصاب الحيوان بالإغماء ويفقد الإحساس نهائياً

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

الخليجيون يحمون حقوق الحيوان بقانون «الرفق»

نشطاء حقوقيون يحملون حيوانات نافقة في مظاهرة للاحتجاج على معاملتها السيئة أمس الأول في إسبانيا، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الحيوان.    رويترز
نشطاء حقوقيون يحملون حيوانات نافقة في مظاهرة للاحتجاج على معاملتها السيئة أمس الأول في إسبانيا، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الحيوان. رويترز


محمد السلامة من الرياض-صحيفة الاقتصاديه الالكترونيه 
يتفق الخليجيون على إقرار أول قانون خليجي من نوعه يتعلق بالرفق بالحيوان، في خطوة تأخذ في الاعتبار هوية الدول الأعضاء وثقافتها المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف،
وينتظر إقرار القانون في قمة دول مجلس التعاون الخليجي المقرر انعقادها في 19 كانون الأول (ديسمبر) الجاري في الرياض.
وأوضح لـ ''الاقتصادية'' عبد الله الشبلي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون، أن نظام الرفق بالحيوان الجديد يعد من التشريعات الخليجية ذات البعد الحضاري، مبينا أنه يتوافق وما جاءت به الشريعة الإسلامية ويجعل دول المجلس في مقدمة الدول المتحضرة التي تهتم بالحيوان سواء فيما يتعلق بصحته أو تربيته أو أثناء ذبحه. ولفت إلى أن هذه الخطوة تسجل لمجلس التعاون الأسبقية في سن هذا التشريع على التجمعات الإقليمية الأخرى. كما يمثل هذا القانون تتويجا لجهود دول المجلس في تنظيم الحياة الاقتصادية والنشاط الإنتاجي بصفة عامة. ووفق مشروع القانون، فإنه يتعين على ملاك الحيوانات أو القائمين على رعايتها في الدول الأعضاء اتخاذ جميع الاحتياجات التي تضمن عدم الإضرار أو إلحاق الأذى أو التسبب في ألم أو معاناة الحيوانات. كذلك يشدد على الالتزام بوجه خاص على توفير المنشآت المناسبة والظروف المعيشية الضرورية لإيواء الحيوانات، وأن يتم إخضاع هذه المنشآت لشروط صحية وفنية يتم تحديدها من قبل اللائحة التنفيذية للنظام.

حديقة حيوان العين تدعم مهرجان الصقارة


ريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2011

الاتحاد


أعلنت حديقة حيوان العين أمس، دعمها ومشاركتها في مهرجان الصقارة الدولي الثاني، الذي سيقام في العين يوم الخميس المقبل ويستمر على مدى ثلاثة أيام في قلعة الجاهلي في مبادرة تهدف إلى تعزيز المعرفة بالتقاليد التراثية للإمارات، خاصة رياضة الصيد بالصقور أو ما يعرف بـ “الصقارة”.

وتعتزم الحديقة إقامة عروض تعليمية للتعريف بمختلف أنواع الطيور، خلال فترة المهرجان، تتضمن عرض العقاب الذهبي والبومة النسارية الصحراوية وصقر هاريس وعقاب الملوك، إضافة إلى مجموعة ساحرة من طيور الصحراء الأخرى.

وسينظم مركز التعليم في حديقة حيوان العين، عروضاً يومية عن الصقور وغيرها من الطيور الجارحة، بالتزامن مع انطلاق ورش عمل إبداعية للأطفال في الخيمة العائلية.


ويعرض الجناح الإماراتي في المهرجان، المزيد من المعلومات عن حديقة حيوان العين ومجموعتها الواسعة من الحيوانات التي تزيد على 4 آلاف و300 نوع، بالإضافة إلى مساهمات الحديقة في الحفاظ على هذه الحيوانات.



وقال فيصل الحمادي مدرب الطيور في الحديقة: “لطالما كان الصيد بالصقور أو “الصقارة” جزءاً مهماً من ثقافة وتراث دولة الإمارات، ونحن نفخر بعرض هذا التراث ومجموعتنا الرائعة من الطيور الصحراوية والصقور في المهرجان”.

وأضاف: “تعد حديقة حيوان العين عضواً فخرياً في مجتمع الصقارة، ونتمنى من خلال مشاركتنا في هذا الحدث المهم أن ننشر التوعية ونساعد في الحفاظ على هذا التراث التقليدي، ونتطلع جميعاً إلى دعم مهرجان الصقارة في العين ولمشاركة الجمهور هذه الرياضة الرائعة”
.

اقرأ المزيد : حديقة حيوان العين تدعم مهرجان الصقارة - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=115557&y=2011#ixzz1gRxWGQw1

اكتشاف 200 حيوان جديد في فيتنام


اكتشاف 200 حيوان جديد في فيتنام



تاريخ النشر: الثلاثاء 13 ديسمبر 2011

رويترز
قال الصندوق العالمي للحياة البرية أمس، إن قرداً شعره يشبه شعر نجم الروك الراحل إلفيس بريسلي، وبرصا ذا ألوان صارخة، وسمكة تشبه ثمرة الخيار الصغير كانوا من بين أكثر من 200 نوع جديد اكتشفت العام الماضي في منطقة الميكونج الكبرى في فيتنام.

وذكر الصندوق المعني بالحياة البرية والحفاظ على الطبيعة أن التنوع الموجود في هذه المنطقة مذهل لدرجة اكتشاف نوع جديد كل يومين. وطالب بتعزيز التعاون الإقليمي بين سلطات اتخاذ القرار للحفاظ على هذا الثراء. وقال ستيوارت تشابمان مدير الصندوق العالمي للحياة البرية في منطقة الميكونج الكبرى «على الرغم من أن اكتشافات عام 2010 جديدة على العلم فإن الكثير منها وجد طريقه إلى موائد الطعام، ويكافح من أجل أن يعيش في مواطن آخذة في التقلص وسط خطر الانقراض». ومن بين الاكتشافات الجديدة التي تضمنها تقرير بعنوان «الحياة البرية في الميكونج» برص ذو أرجل برتقالية براقة ورقبة صفراء، وجسم رمادي يميل إلى الزرقة اكتشف في إحدى الجزر الفيتنامية. وهناك أيضا قرد لونه أسود وأبيض أفطس الأنف شعره يشبه شعر إلفيس ملك الروك الراحل اكتشف في جبال ولاية كاتشين في ميانمار. ويقول السكان إنه في أوقات المطر يشاهد هذا القرد، وقد خبأ رأسه بين رجليه ليمنع دخول مياه المطر إلى أنفه الأفطس وربما ليحمي شعره أيضاً.

اقرأ المزيد : اكتشاف 200 حيوان جديد في فيتنام - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=114933&y=2011#ixzz1gRvjFhTj

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

وفاة أكبر كلب فى العالم عن عمر يناهز 26 عاما باليابان


صورة أرشيفية











طوكيو (د.ب.أ)
ذكرت وسائل الإعلام اليابانية اليوم، الأربعاء، أن أكبر الكلاب سنا فى العالم وفقا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية توفى فى منزله بشرق اليابان عن عمر يناهز 26 عاما وتسعة أشهر.

وقالت صاحبة الكلب يوميكو شينوهارا: "إننى حزينة للغاية.. أريد أن أقول له إننى أقدر أنه عاش حياة صحية طويلة"، لافتة إلى أن الكلب "بوسوكى "كانت لديه شهية جيدة وكان يتجول يوميا صباحا ومساء حتى مساء الاثنين الماضى عندما رفض فجأة تناول الطعام وبدا أنه يعانى فى صعوبة فى التنفس.

وأضافت "أعتقد أنه توفى لأسباب طبيعية، على الأقل من الأفضل له إنه توفى فى المنزل وليس فى المستشفى".