fallow us

الأحد، 29 يوليو، 2012

الشيخ محمود عاشور يحرم استخدام الحيوانات البرية فى السيرك


                                                     الشيخ محمود عاشور-وكيل الأزهر السابق



 قال الشيخ محمود عاشور وكيل الازهر السابق و عضو مجمع البحوث الإسلامية البيان فى لقاء مع بوابة الاهرام الدينية انه من المحرم  استخدام الحيوانات البرية فى السيرك لما فيها من تعذيب للحيوان و ان الحيوانات البرية ليس من وظيفتها ممارسة الاعيب فى السيرك.

الخميس، 12 يوليو، 2012

حملة توعية تسهم في تعزيز مفهوم الاعتناء بالحيوانات الأليفة اقرأ المزيد : حملة توعية تسهم في تعزيز مفهوم الاعتناء بالحيوانات الأليفة - جريدة الاتحاد http://www.alittihad.ae/details.php?id=65536&y=2012#ixzz20QTPqlfN

نظمتها «جمعية الإمارات للرفق بالحيوان» تحت شعار «من لا يَرحم لا يُرحم»

حملة توعية تسهم في تعزيز مفهوم الاعتناء بالحيوانات الأليفة

اريخ النشر: الجمعة 06 يوليو 2012
هناء الحمادي
(أبوظبي) - تختتم حملة “من لا يَرحم لا يُرحم”، التي نظمتها جمعية الإمارات للرفق بالحيوان، فعالياتها اليوم.
وكانت انطلاقة الحملة من جمعية الإمارات للرفق بالحيوانات بمدينة الشهامة بأبوظبي، وتم توزيع ما يقارب 300 بروشور على الحضور يومي الخميس والجمعة الماضيين في الحديقة، والتي شهدت تفاعلاً بين الجمهور وفريق الجمعية القائم بالحملة، كما تم خلال اليومين تنظيم مسابقات للحضور حول أنواع الحيوانات وأماكن وجودها في الحديقة وهذا ما عزز لدى الأطفال الموجودين وأهلهم الرغبة في التعرف على الحيوانات الغريبة الموجودة من خلال بذل الجهد للبحث عنها وإيجاد مكانها في الحديقة، كذلك تم طرح أسئلة على الحضور عن كيفية المحافظة عن حيوان يحدده مشرف المسابقة، وما هي أهم السبل لتأمين البيئة المناسبة له، وكانت محطة الحملة التالية في المشرف مول يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، والتي اقتصرت على توزيع البروشورات والتعريف لأهداف الحملة.
وأكد ناصر النعيمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للرفق بالحيوان أن هذه الحملة جاءت تحقيقاً لرسالة الجمعية بنشر الوعي حول مفهوم الرفق بالحيوان وطرح أساليب المحافظة على مملكة الحيوان عن طريق اقتراح القوانين والسياسات التي تكفل حقوق الحيوان انطلاقاً من رؤية الجمعية المتمثلة بأن تكون دولة الإمارات رمزاً عالمياً لمجتمع يتحمل المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لحماية حقوق الحيوان والدفاع عنه.


وأضاف النعيمي، أن الحملة تضم مجموعة من النشاطات والفعاليات أولها في حديقة الإمارات للحيوانات وستشمل محال البيع والمولات للوصول لأكبر شريحة من المهتمين، وتتم هذه الحملة بالتعاون مع وزارة البيئة ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والعديد من الجمعيات ذات النفع العام، وستغطي الحملة إمارة أبوظبي على أن تشمل الحملات القادمة كامل الدولة. ويهدف شعار الحملة “من لا يَرحم لا يُرحم” بالدرجة الأولى إلى تعريف الأهل بالحيوانات المناسبة لمنازلهم وأطفالهم، وتكوين ثقافة شراء الحيوان والاعتناء به، وتقدم الحملة بعض النصائح لمن يريد شراء حيوان أو طائر، كحسن اختيار الحيوان أو الطير المناسب لأبنائهم وبما يناسب رغبتهم، وأن يكونوا على دراية كافية بالحيوان أو الطير المراد شراؤه والبحث والتقصي عن بيئته المناسبة للعيش وطريقة التعامل معه، وتجهيز المكان المناسب للحيوان أو الطير، وخلق حالة من الألفة مع الحيوان أو الطير، وفي حال كان الحيوان أو الطير ليس من النوع الأليف عليهم تدريبه التدريب المناسب، وعدم شراء الحيوانات المريضة أو الطيور التي يتعذر شفاؤها، كذلك عدم الإفراط في تدليل الحيوان.
وأكد النعيمي، أن هذه الحملة تهدف إلى نشر الوعي بقضايا الرفق بالحيوان وأهمية المحافظة على حياة الحيوان وحث الجمهور على معاملة الحيوان بإنسانية وتشجيعهم على الانخراط في الأعمال التطوعية الخاصة بحماية الحيوان، وتعزيز السلوكيات الإيجابية في معاملة الحيوان من منطلق الدور الإيجابي للحيوانات وأهميتها لحياة الإنسان وتوعية الجمهور بأهمية الحيوان ودوره في الحفاظ على التوازن البيئي. وفي السياق ذاته أشار خميس موسى “رب أسرة”، إلى أن أبناءه اطلعوا على البروشورات التي تم توزيعها على الجمهور أثناء الحملة، حيث استفاد الجميع بالاطلاع على كيفية المحافظة على الحيوانات وطرق التعامل معها من حيث توفير المكان المناسب لها والاعتناء بها في المنزل. وتشارك في الرأي أم سالم التي كانت برفقة أبنائها في المشرف مول، وتقول “بعضنا يجهل كيفية الاعتناء والاهتمام بالحيوانات الأليفة التي نربيها في منازلنا وكيف أنها تحتاج إلى رعاية ومعاملة خاصة. وتضيف: بالفعل بعد اطلاعي على مجموعة النصائح التي قدمتها جمعية الإمارات للرفق بالحيوان من خلال هذه الحملة، استفدت الكثير من الإرشادات حول كيفية الرفق بالحيوانات المنزلية.

الأردن واستراليا يبحثان سلامة إجراءات استيراد الحيوانات الحية


الأردن واستراليا يبحثان سلامة إجراءات استيراد الحيوانات الحية


 



بحث وزير الزراعة احمد ال خطاب خلال لقائه امس الناطق الرسمي باسم البرلمان الاسترالي «هون بيتر سليبر» السبل والاجراءات التي تلتزم بها الوزارة فيما يتعلق بسلامة الحيوانات الحية المستوردة الى المملكة والقوانين النافذة التي تنظم هذه العملية. واشار ال خطاب خلال اللقاء الذي حضرته السفيرة الاسترالية في عمان هايدي فينمور ان الوزارة اعدت تعليمات خاصة تتعلق بأهمية الرفق بالحيوان بدءا بعمليات النقل والرعاية الصحية التي تضمن التعامل الانساني معها وتنسجم مع التعليمات الدولية الناظمة للرفق بالحيوان ورعايته. وبحث الجانبان اوجه التعاون الثنائي في المجال الزراعي وسبل تطويرها، وكذلك العلاقات التجارية بين البلدين الصديقين وخاصة في مجال تجارة المواشي والاغنام الحية. من جانبها اشارت السفيرة فينمور الى ان التعليمات التي اصدرتها حكومة استراليا بخصوص تجارة الاغنام الحية تؤكد التعامل والرفق بالحيوان والانسجام مع التعليمات الدولية الناظمة للرفق بالحيوان ورعايته.

السبت، 7 يوليو، 2012

الصحراء الجزائرية ”تستباح” لاصطياد طائر الحبّار. إمارة داخل جمهورية

الصحراء الجزائرية ”تستباح” لاصطياد طائر الحبّار. إمارة داخل جمهورية

روبورتاج: زبير فاضل 07 07 2012

مركز تكاثر الحبّار يطلق 594 طائر في حضرة الأمراء!

 

لا يمكن مراقبة كل الثروة الحيوانية ولا إحصاؤها في الصحراء الجزائرية، باعتراف مصالح الغابات، وتحديدا طائر الحبّار الذي لا يزال مهددا بالانقراض بسبب الصيد العشوائي و”المنظم” من طرف أمراء الخليج الذين ”يقتسمون” كلا من البيض وجنوب النعامة وغرداية والجلفة وجنوب الأغواط وبشار لتكون ”محمية” أو ”إمارة” خاصة بهم، لأسابيع يصطادون فيها الحبّار والغزال، بالاستعانة بالصقور لممارسة هواية الصيد والسياحة باسم ”أصدقاء الرئيس”.

ويتملك سكان هذه المناطق الكثير من الحسرة والألم والغضب على ما آلت إليه مناطقهم ”المحمية” بقوة القانون والمستباحة ليلا باسم غياب الرقابة.

من أولاد جلال ببسكرة إلى الأبيض سيدي الشيخ بالبيض يتحدث السكان عن ”تواصل استباحة أمراء الخليج لطائر الحبّار”. وفتحت ”الخبر” الملف الذي لا يزال يثير جدلا وضجة على المستوى المحلي في غياب أي رقيب أو حسيب، ولم تكن مهمتنا سهلة في ظل الكتمان والسرية التي يحظى بها الملف.

في بسكرة التي تزامن تواجدنا فيها مع عقد ملتقى وطني حول الفساد وآلية معالجته، يتحدث سكان أولاد جلال عن دخـول الأمـراء الخليجيين الأراضي الجزائرية عبر منافذ المهربين، دون دفع رسوم الدخول أو العبور، ومن دون الخضوع للمراقبة الجمركية أو الأمنية، خصوصا في المناطق الواقعة على الحدود بين ولايتي بسكرة والوادي، لأجل اصطياد طائر الحبّار، اعتقادا منهم بأنه يطيل العمر ويزيد من القدرات الجنسية لمن يتناول كبده.

ويقول الدكتور عمر أوداينية من جامعة بسكرة، والناشط في عدد من الجمعيات المختصة في حماية البيئة، إن ”أمراء الخليج يحصلون على الموافقة من جهات عليا، ولهذا لا يمكن التدخل على المستوى المحلي إطلاقا”.

وأضاف ”لقد سبق في 1987 أن انتقمت الصقور الجزائرية من نوع ”العقاب” من الصقور الخليجية ”الباز” وتم الإبلاغ عن الأمر والمطالبة بفتح تحقيق وكأن الأمر مقصود وجريمة”.

واعتبر بأن ”طيور الحبّار مهاجرة، وهي تنتقل من مجال واسع، يصل ما بين 500 إلى 600 ألف هكتار في المناطق السهبية والصحراوية، حيث تتكاثر منذ أن تم جمع بنادق الصيد من المواطنين الذين يملكون تسريحا أو لا يملكونه”.

ويحذر المتحدث من استمرار اصطياد الحبّار، في منطقة أولاد جلال ومسعد والكحيلة وشتال وحوض الثعالب والمناطق السهبية، ما يهدد بانقراضها، حيث أصبحت أعدادها تقدر بالعشرات فقط.

الأبيض سيدي الشيخ… تكاثر من أجل الصيد

وفي صحراء البيض وتحديدا في الأبيض سيدي الشيخ يتحول الحديث عن الحبّار إلى نقاش يومي، خصوصا وأن صيده أصبح مفضوحا و”قانونيا”، بحسب سكان المنطقة، الذين ينبهون إلى مسألة تتعلق بتربية وتكاثر هذا الأخير، وإطلاق العشرات من طائر الحبّار في الطبيعة بلا حماية لتمكين الأمراء من صيده.

ويقول مدير محافظة الغابات بالبيض السيد عكاشة جديد إن ”لا قوة لنا كمحافظة غابات لمنع صيد الحبّار في الصحراء، لأن الصيد غير الشرعي عادة ما يتم خارج أوقات عملنا، كما أننا نفتقد أصلا لوسائل وإمكانيات المتابعة على اعتبار أن صحراء البيض شاسعة”.

الأكثر من هذا، لا تتوفر محافظة الغابات على أي أرقام بخصوص الصيد غير الشرعي الذي يقع، وتتوفر بريزينة التي ينتشر فيها الحبّار على 3 أعوان من محافظة الغابات، ولا يتعدى عدد نفس الأعوان الستة في الأبيض سيدي الشيخ، من دون الحديث عن غياب السيارات الرباعية اللازمة.

ويعترف نفس المسؤول بأن ”قدوم أمراء قطر والسعودية والخليج عموما يتم على مستوى عال في الدولة”. ويضيف بالحرف الواحد ”ولهذا فنحن ليس لدينا أي فكرة عنه والصيد غير الشرعي يتم في إطار هذه الزيارات”.

ويقول السيد عكاشة جديد إن ”الصيد غير الشرعي للحبّار يتم خارج أوقات العمل ويتطلب إمكانيات كبيرة، وأنا لا يمكنني أن أغامر بإرسال أعوان محافظة الغابات إلى الصحراء التي تعد مناطق حدودية تنشط فيها شبكات التهريب وتجارة الأسلحة فذلك يشكل خطرا عليهم”.

وتحصي محافظة الغابات بالبيض 73 عونا بمختلف الرتب، وهو ما دفع بالمعني إلى المطالبة بخلق مناصب عمل جديدة لحوالي 30 حارسا على الأقل، وتوفير 4 سيارات رباعية الدفع لمتابعة كل العمل. من جهته، يرى رئيس مصلحة حماية النباتات والحيوانات بمحافظة الغابات الطيب عماري بأنه تم لأول مرة في العالم إطلاق أكبر عدد من طائر الحبّار في صحراء البيض، وتحديدا في منطقة الزبوج، في 20 سبتمبر 2011، حيث بلغ العدد 495 طائر.  ومنذ أن تم إنشاء مركز الإمارات لتكاثر وتنمية طائر الحبّار بمنطقة دير سيدي الشيخ ببلدية الأبيض سيدي الشيخ في 2006، بهدف المحافظة على الطيور المهددة بالانقراض، وضع برنامج يقضي بإنتاج ألف طائر تكون جاهزة خلال ثلاث سنوات، لكن ذلك لم يتحقق فعلا.

ويقول رئيس المصلحة إن المشروع أنجز على قطعة أرض في إطار الامتياز لصالح مركز الإمارات لتكاثر الطيور، وتم في موسم 2008 ـ2009  جمع 280 بيضة.

ويتهرب الكثير من الذين لهم علاقة من قريب أو من بعيد بملف الحبّار من الحديث، حيث يحظى الملف بالسرية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بزيارة الأمراء الإماراتيين للبيض.

حلال عليهم…

ولم تعد الصحراء الجزائرية تستقطب أمراء الإمارات العربية المتحدة والكويت والمملكة العربية السعودية والقطريين من باب السياحة فقط، بل أصبحت تتم باسم مراسلات رسمية بين البلدين، وتمر مباشرة على رئاسة الجمهورية.

وتشير المراسلات الرسمية التي يتحدث عنها من عملوا في مجال توفير الحماية لهؤلاء الأمراء، بأنه ”لا يكتب في المراسلة الرسمية جنسية هؤلاء من قطريين أو سعوديين، بل يكتب مباشرة بأنهم أصدقاء الرئيس، أي رئيس الجمهورية”.

وتشير المراسلات الرسمية بين أجهزة أمن البلدين إلى أن الموافقة على دخول الجزائر تتم أيضا من دون استخراج تأشيرة. ويقول أحد العاملين في توفير الحماية للأمراء ”كل شيء يتم في البيض بتوفير التحضيرات اللازمة لاستقبال الوفود، حيث يتراوح عدد الأشخاص في كل وفد بين 15 و20 شخصا، وتحط الطائرات الخاصة بالأمراء في مطار البيض الذي يبدو أنه شيّد خصيصا لتحط طائرات هؤلاء دون غيرهم من الجزائريين”.

وتكون الطائرة محمّلة بكل لوازم الصيد والتخييم، حيث يقول مرافقنا إلى الأبيض سيدي الشيخ ”حتى الحطب المخصص للشواء يتم جلبه، ويتم استقدام عدد من الحراس والخدم ومن يعتنون بالصقور التي تصطاد الحبّار”.

الغريب في الأمر أن الرفض الذي يقابله السكان المحليون في الأبيض سيدي الشيخ لهؤلاء الأمراء، لم يكن من العدم، ولا يتوقف على رفضهم بالمبدأ أن يتم ”استباحة الثروة الحيوانية النادرة، بل بسبب أمور تتعلق بحوادث مست شرف العائلات في وقت مضى، ويقف لها بالمرصاد كل العقلاء والشباب اليوم”.

وتوفر الحماية لهؤلاء ليلا ونهارا، وينصبون خيامهم ويصطادون الغزال أيضا، ويكشف أحد مرافقي آخر وفد من الإماراتيين الذين حطت طائرتهم بالبيض بأن هؤلاء لا يجدون أي حرج في اصطياد الحبّار، ويستعينون بذلك بخريطة تسلم لهم رسميا وتبين المناطق التي يتواجد فيها الطائر بالتدقيق!”. ويستغرب محدثنا بقوله ”قدومهم في إطار السياحة لا يعد أن يكون مجرد واجهة، والصيد متواصل ولا أحد يتكلم، وتواجد مركز الإمارات لتكاثر وتنمية طائر الحبّار بمنطقة دير سيدي الشيخ لا يعدو أن يكون مجرد غطاء وتأشيرة لتمكين هؤلاء من القدوم”.

إن الغاية من صيد طائر الحبّار هو كبده الذي يستعمل كمنشط للقدرة الجنسية، حيث إن هذه المادة تفوق فعاليتها بكثير الأدوية والأقراص التي ينصح بها الأطباء الرجال الذين يعانون من العجز الجنسي على وجه الخصوص.

في حضرة الأمير والملك!

لم يعد الأمر يتوقف على زيارة أمراء الخليج، بل يمتد إلى صيادين محترفين مغاربة، يقومون باختراق الحدود لاصطياد الحبّار، حسب مرافقنا ”عبد الله”، الذي يؤكد أن كبد الحبّار يعد الأكلة المفضلة للأسرة الحاكمة في المغرب ولضيوفها من الأمراء.

وعن الطريقة التي يتم بها ذلك، يشير المتحدث إلى أن ”يغري المغاربة الصيادين بمبالغ ضخمة لجلب كبد الحبّار، ويتم اختراق الحدود الجزائرية المغربية نحو المناطق التي يتأكد تواجد الحبّار فيها، ليتم بعدها نزع الكبد من الطائر المصطاد ثم يحفظ داخل حافظات مجمدة أعدت لهذا الغرض، لتنقل بعد ذلك إلى مدينة الدار البيضاء بالمغرب”.

ويضيف المتحدث ”هناك في الدار البيضاء توجد مصانع مجهزة بآخر التقنيات لتحليل وإعداد الكبد وتحضيره للاستهلاك، وهي نفس المصانع التي تعد الأكلة المفضلة لدى العائلة الملكية بالمغرب”. كما يتم في غالب الأحيان إرسال الحبّار عبر الطائرات الخاصة إلى أمراء الخليج تقربا منهم بالأكلات السحرية، التي تساعدهم على إنعاش ”شهوتهم الجنسية” بطريقة طبيعية.

وينتفض المتحدث قائلا ”ألا يكفينا تدميرا للثروة الحيوانية، فبعد أن انقرض طائر الحبّار في منطقة الخليج العربي بسبب صيده غير الشرعي من طرف الأمراء، يستبيح هؤلاء ما تبقى منه في الجزائر، وحتى الطيور التي يتم إطلاقها بعد تكاثرها في مركزي الأبيض سيدي الشيخ يتم اصطيادها أيضا، ما دام لم تجهز بأجهزة يتم من خلالها ترصد تحركها في الصحراء الجزائرية”.

الغريب في الأمر أن كل ما يحدث لا يمكن فتحه للنقاش علنا، لكن الحملة الانتخابية الأخيرة، كانت الفضاء المناسب للحديث عن استباحة الثروة الحيوانية المحمية في البيض، ولم يرتفع صوت الرافضين أكثر من خيم وقاعات الحملات والتجمعات، لكن الأكيد أن الصورة التي حركتنا من أجل إنجاز هذا التحقيق والتي تداولها جزائريون عبر الأنترنت وتظهر سيارة رباعية علق على جوانبها طائر الحبّار والغزال الذي تم اصطياده، تعني أن السكوت مفروض بقوة القانون، لأننا في إمارة داخل جمهورية..  ز. ف

الخميس، 5 يوليو، 2012

الدليل العلمي الذي يثبت أن الإنسـان خُلــــق من مـاء تــراب

 

إن العلماء اليوم يقولون إن هنالك آثاراً للماء على كوكب المريخ وهذا ما يدفعهم للاعتقاد بأنه يمكن لحياة بدائية أن تكون موجودة على هذا الكوكب. إذن الحقيقة العلمية المؤكدة هي أنه حيث يوجد الماء توجد الحياة، حتى إن الإنسان على سبيل المثال يتركب جسمه من الماء ومعادن وأشباه معادن. يشكل الماء في جسم الإنسان بحدود الثلثين! والثلث الباقي هو مواد جافة جميعها موجودة في التراب والماء أي الطين.

لقد تمَّ تحليل مكونات جسم الإنسان وعناصره الأساسية، والإنسان يتكون بشكل رئيسي من الماء فثلثي الإنسان هو ماء! وهنا نتذكر قول الحق عز وجل: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) [الأنبياء: 30]. ولكن ماذا عن مكونات الإنسان غير الماء؟ إنها بالضبط العناصر الموجودة في التراب. فمكونات الجسم البشري هي الكربون والكلور والكبريت والفوسفور والكالسـيوم والحديد.. وغيرها وجميع هذه المواد موجودة في تراب الأرض. وهذا دليل علمي على أن الإنسان مخلوق من التراب.

يقول عز وجل مخاطباً أولئك الملحدين الذين لا يؤمنون بالحياة بعد الموت: (يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب) [الحج:5]. ويقول تعالى أيضاً عن خلق البشر: (ومن آياته أن خلقكم من تراب) [الروم:20]. وعندما يجتمع الماء والتراب يشكلان الطين، وهذا هو أصل الإنسان. يقول تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين) [المؤمنون: 12]. ونتذكر قول الحق عز وجل هنا عن خلق البشر من الماء: (وهو الذي خلق من الماء بشراً) [الفرقان: 54].

إذن الإنسان مخلوق من الماء بنسبة الثلثين تقريباً، والتراب بنسبة الثلث تقريباً. والآيات القرآنية تؤكد هذه الحقائق. إن القرآن عندما يتحدث عن خلق الإنسان وتركيبه إنما يعطينا التفاصيل الدقيقة. وسوف نرى في الفقرة اللاحقة من هذا البحث كيف يخبرنا القرآن بمراحل خلْق الإنسان وتطوره في بطن أمه وبشكل يوافق تماماً أحدث معطيات العلم. فقد ثبت تماماً أن الإنسان يمر بمراحل في بطن أمه وقد سمى القرآن هذه المراحل بالأطوار في قوله تعالى: (وقد خلقكم أطواراً) [نوح: 14]. وقد كان يُظن في الماضي أن عملية خلق الجنين في بطن أمه هي عملية مستمرة، ولكن بعد تطور العلم تأكد أن هنالك عمليات متعاقبة للخلق وفق أطوار محددة وبنظام دقيق وهذا ما نجده في قوله تعالى: (يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق) [الزمر: 6].

لانملك إلا أن نقول

سبحــــــــــــــان الله !!